المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [][] كنــوز الخيرات [][]


مالكـ الذوق
02-17-2008, 05:30 PM
بســـــــــــــــم الله الرحمن الرجيم

و الصلاة والسلام على افضل الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
يسعدنى و يشرفنى
ان ابدأ معكم هذا الموضوع
الذى ادعو الله ان يكون كل ما سيكون به
من خيرات فى موازين حسناتنا اجمعين

الموضوع باختصار :
---------------------------
كل شىء يهدى بنا و يصل بنا الى الجنة

كل عضو يضيف مما عنده :

- حديث شريف
- ايه قرانية مع تفسيرها
- فتوة شرعية لأحد العلماء الثقات لأحد المشكلات التى تهم المسلم " مع توضيح المصدر "
- روابط لمواقع اسلامية
- تسجيلات صوتية للقرأن او احاديث او خطب او اناشيد
- تفسير
- السيرة النبوية
- كتاب دينى
- سيرة الصحابة و قصصهم

ارجو الا يؤخذ هذا الموضوع بتهاون
لا تقلل ابدا من اضافتك لهذا الموضوع فبعد ان تنشرها
سوف يقراها من بعدك و من بعدك
وتذكر اخى و اختى
ان الدال على خير كفاعله
فسيكون لك اجر ما نشرت و اجر من قرأه و عمل به لا ينقص من اجورهم شيئا
كما اخبر بذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام

و يجب اخوتى " بعد اذنكم " الالتزام ببعض القوانين حتى يخرج هذا الموضوع فى ابهى صورة والقوانين كما يلى :

1- ممنوع منعا باتا الردود العادية مثل " جزاك الله خيرا " " مشكوووور " وغيرها

2- الرد يجب ان يكون كما قلنا ف السابق " شىء نافع "

3- عدم اظهار التوقيع كلما امكن

4- عند نشر احد الفتاوى يجب كتابة المصدر واسم العالم المفتى
و تذكروا اخوتى ان مشاركتكم لن تضيع
فهى عند الله
التى لا تضيع لديه الودائع
لا تنسو
ممنوع الردود العادية
ارجو من المشرفين التعاون على اخراج هذا الموضوع فى ابهى حلة

فكلنا نبغى وجه الله

جزى الله خيرا كل من يساهم فى هذا الموضوع ولو بحرف

أبوليالي
02-18-2008, 12:58 PM
http://www.s111s.net/upload/up-2007/pJl32992.gif (http://www.s111s.net/upload/)

أبوليالي
02-18-2008, 01:03 PM
إهداء الهدايا والقصائد الغزلية للمخطوبة

سؤال:
ما حكم إهداء الخاطب لمخطوبته وتكون الهدية وردا وغيره وكتابات شعرية غزلية هل هذا محرم شرعا أم ماذا ؟

الجواب:

الحمد لله
الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، فليس له أن يكلمها بعبارات الغزل شعرا أو نثرا ، وليس له أن يصافحها أو يخلو بها أو يستمتع بكلامهما أو النظر إليها ، وليس لها أن تخضع بالقول معه أو مع غيره ، ولا يباح كلامه معها إلا بقدر الحاجة مع أمن الفتنة .
وأما الهدايا ، فلا حرج في تقديمها وإيصالها إلى المخطوبة عن طريق أهلها ، دون أن يؤدي ذلك إلى شيء من المحاذير السابقة .
وقد ذكر الفقهاء الهدية التي يقدمها الخاطب ، وجواز رجوعه فيها إذا قدمها وامتنعوا من تزويجه ، مما يدل على أنه لا بأس بالإهداء إلى المخطوبة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " ولو كانت الهدية قبل العقد وقد وعدوه بالنكاح فزوجوا غيره رجع بها " انتهى من "الفتاوى الكبرى" (5/472) .
ولا بد أن يراعي الخاطب هذا الأصل المتقدم ، وهو أنه أجنبي عن مخطوبته ، فيتقي الله تعالى في جميع تصرفاته ، ويجتنب ما اعتاده بعض الناس من التساهل في التعامل مع المخطوبة والكلام معها ومراسلتها وما هو فوق ذلك مما وفد إلينا من العادات المخالفة للشرع.
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : " مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف لا بأس به ؛ إذا كان بعد الاستجابة له ، وكان الكلام من أجل المفاهمة ، وبقدر الحاجة ، وليس فيه فتنة ، وكون ذلك عن طريق وليها أتم وأبعد عن الريبة " انتهى من "المنتقى" (3/163).
والله أعلم .





منقوووو ل من موقع الأسلام سؤال وجووواب