الشوق
12-10-2006, 02:05 AM
لو كان بمقدوري محاكمة الأيام علنية لفعلتها وتحدثت عن مقدار الظلم
الذي وقع علي وأسجل بكلمات تقطر دمعاً معناتي ولو على الورق , وكيف
استحق أن يعوضني الزمن بسنوات جديدة أعيشها بدلاً من تلك السنوات التي
مضت من عمري , لكن الأيام أقوى من أن يحاسبها احد وفي النهاية وقفت
عاجزة أمام قدري بلا حول ولا قوة ولا أملك سوى الإستسلام الكامل لظروفي
فذكرياتي وحاضري أتعباني بما فيه الكفاية ووصلت لمرحلة تنازل تام عن
تحقيق أي من أمنياتي والتخلي عن طموحاتي وليس لدي القدرة لمقاومة
ما اشعر به من إحباط وإحساس مرير باليأس وبأني أعيش في قمة فشلي
وعجزي .
لقد عاصرت في دنياي الحلو والمر الأفراح والأحزان الدموع والابتسامات
لا يهم أن أقول إن لحظات الشقاء غلبت أفراحي وأن تعاستي انتصرت على
سعادتي وأن حزني أعمق من سروري لأن كل ذلك كان وسيظل قدري
ونصيبي لكني مازلت إلى الآن أقوم بدفع كل الفواتير المتأخرة والحسابات
المتراكمة في زمن موت الضمير والمشاعر والأحاسيس .
فكم من بشر منحتهم صدقي وأخوتي فكافؤوني بالخداع , ووهبتهم حبي
فكان جزائي الخيانة والكذب . أهديتهم باقات زهور دليلاً على النقاء وصدق
المشاعر اهدوني بدلاً منها شوكاً سمم حياتي وبعد كل ما فعلوه لا يزالون
يصرون على أن يرسموا لي صورة وهمية من خيالهم ولا أجد لهم من
مبرر لتصرفاتهم ... يطالبون بالود والإستمرار فيه , وهم أول من قطع
حبال الود , يطالبون بالصفح والغفران ... وهم متقصدين في صفعهم لي
ومع هذا ... لا اتعلم من كل مايمر بي ... لا أتعلم من تجاربي لأن ثقتي
بأن الطيبين والمحبين أكثر من الأشرار وقد يظن البعض بأن الإبتلاء
نقمة وقد يكون نعمة وطريقنا إلى الجنة ولا يعلم سوى الله سبحانه حكمة
مايحدث ويدور فوق ارض الواقع كما أنه لم يعد في العمر وقت للصراعات
لذا وبكل أمانة ... أعتــــــرف ... بأن قلبي صاف لكل من صنع السراب
الذي كنت احسبه حقيقية , ولمن وهبت له قلبي وكلي ثقة بإسعاده فخذله
وأقول لهم بأنني تعبت وليس لدي أي استعداد للدفاع عن ذاتي , وأن لكل
شئ نهاية و وفي لحظة لن ينفع فيها الندم سيكتشفون ظلمهم وجبروتهم .
وكل ما أرغبه الآن هو عقد صلح نهائي مع ذاتي فعدم التسامح يشعرني
بالألم والتفكير في الإنتقام لذا قررت أن أصالح كل من أساء لي بقصد وبدون
قصد ولكل من أضاف لي مزيداً من الأحزان فليس في نفسي ذرة حقد لكل
من جرحني وكدر حياتي . فالعمر مضى وسيمضي برغم كل الآلام والجراح
وسيبقى كل مامربنا ذكرى نتذكره كل حين ... وبرغم كل هذا هذا سيبقى
الأمل .. فربما يأتي اليوم الذي يبزغ فيه فجر الحياة من جديد .
مشاعر كنت قد نزفتها وتمنيت ان تنال اعجابكم
ولكم مني خالص الشكر و التقدير
__________________
الذي وقع علي وأسجل بكلمات تقطر دمعاً معناتي ولو على الورق , وكيف
استحق أن يعوضني الزمن بسنوات جديدة أعيشها بدلاً من تلك السنوات التي
مضت من عمري , لكن الأيام أقوى من أن يحاسبها احد وفي النهاية وقفت
عاجزة أمام قدري بلا حول ولا قوة ولا أملك سوى الإستسلام الكامل لظروفي
فذكرياتي وحاضري أتعباني بما فيه الكفاية ووصلت لمرحلة تنازل تام عن
تحقيق أي من أمنياتي والتخلي عن طموحاتي وليس لدي القدرة لمقاومة
ما اشعر به من إحباط وإحساس مرير باليأس وبأني أعيش في قمة فشلي
وعجزي .
لقد عاصرت في دنياي الحلو والمر الأفراح والأحزان الدموع والابتسامات
لا يهم أن أقول إن لحظات الشقاء غلبت أفراحي وأن تعاستي انتصرت على
سعادتي وأن حزني أعمق من سروري لأن كل ذلك كان وسيظل قدري
ونصيبي لكني مازلت إلى الآن أقوم بدفع كل الفواتير المتأخرة والحسابات
المتراكمة في زمن موت الضمير والمشاعر والأحاسيس .
فكم من بشر منحتهم صدقي وأخوتي فكافؤوني بالخداع , ووهبتهم حبي
فكان جزائي الخيانة والكذب . أهديتهم باقات زهور دليلاً على النقاء وصدق
المشاعر اهدوني بدلاً منها شوكاً سمم حياتي وبعد كل ما فعلوه لا يزالون
يصرون على أن يرسموا لي صورة وهمية من خيالهم ولا أجد لهم من
مبرر لتصرفاتهم ... يطالبون بالود والإستمرار فيه , وهم أول من قطع
حبال الود , يطالبون بالصفح والغفران ... وهم متقصدين في صفعهم لي
ومع هذا ... لا اتعلم من كل مايمر بي ... لا أتعلم من تجاربي لأن ثقتي
بأن الطيبين والمحبين أكثر من الأشرار وقد يظن البعض بأن الإبتلاء
نقمة وقد يكون نعمة وطريقنا إلى الجنة ولا يعلم سوى الله سبحانه حكمة
مايحدث ويدور فوق ارض الواقع كما أنه لم يعد في العمر وقت للصراعات
لذا وبكل أمانة ... أعتــــــرف ... بأن قلبي صاف لكل من صنع السراب
الذي كنت احسبه حقيقية , ولمن وهبت له قلبي وكلي ثقة بإسعاده فخذله
وأقول لهم بأنني تعبت وليس لدي أي استعداد للدفاع عن ذاتي , وأن لكل
شئ نهاية و وفي لحظة لن ينفع فيها الندم سيكتشفون ظلمهم وجبروتهم .
وكل ما أرغبه الآن هو عقد صلح نهائي مع ذاتي فعدم التسامح يشعرني
بالألم والتفكير في الإنتقام لذا قررت أن أصالح كل من أساء لي بقصد وبدون
قصد ولكل من أضاف لي مزيداً من الأحزان فليس في نفسي ذرة حقد لكل
من جرحني وكدر حياتي . فالعمر مضى وسيمضي برغم كل الآلام والجراح
وسيبقى كل مامربنا ذكرى نتذكره كل حين ... وبرغم كل هذا هذا سيبقى
الأمل .. فربما يأتي اليوم الذي يبزغ فيه فجر الحياة من جديد .
مشاعر كنت قد نزفتها وتمنيت ان تنال اعجابكم
ولكم مني خالص الشكر و التقدير
__________________